نموت في الوطن ولن نغادر [ملحمة جنين] - بشهادة الأسير ثابت مرداوي


نموت في الوطن ولن نغادر 

[ملحمة جنين]
بشهادة الأسير المجاهد: ثابت مرداوي
المركز الفلسطيني للتواصل الحضاري، شركة رؤى للأعمال الفنية والأدبية - غزة..
الطبعة الأولى 1427هـ - 2006م

هذا الكتاب:
وصف حي ومباشر لتفاصيل الحدث، ليس من شاهد عيان وحسب، بل من مجاهد صانع للحدث المعجز، ومشارك في كل تفاصيله، ذلك هو الأسير المجاهد: ثابت مرداوي.
يأتي ليؤدي دوره في إجلاء الحقيقة كما كانت مسطرة بالدم والجراح، بالمعاناة والألم، للحفاظ على وجه وتاريخ ملحمة جنين وليكون بمثابة شهادة للأجيال والتاريخ.
يكشف لك كيف استطاعت عشرات قليلة من البنادق - بأيدي قلة قليلة من المجاهدين الأطهار - أن تدافع عن شرف وكرامة وتراب هذا الشعب وهذه الأمة.. في وجه أكثر من اثني عشر ألفا من الجنود الصهاينة المدعمين بكل أنواع الأسلحة من دبابات وطائرات وجرافات.
ينقلك مع المجاهدين من بيت إلى بيت، ومن حصار إلى حصار أشدّ تعيش معهم آلامهم، جوعهم وعطشهم، تستمع معهم وتفخر ببطولاتهم، تعتز بانتصاراتهم، وتتمنى لو كنت أحدهم، تحزن لفراق شهدائهم وتشعر وكأنك قد افتقدتهم للتو.. فأنت في هذا الكتاب تسير معهم خطوة خطوة من معركة إلى أخرى، تسمع أزيز رصاصهم يغم في أجساد الجنود المحتلين، وتعلو الابتسامة شفتيك وأنت ترى فرحتهم ولدى سماع تكبيراتهم.
تسعة أيام بلياليها تعيشها ساعة بساعة مع أبطالها الحقيقيين، تبحث معهم عن كسرة خبر أو علبة حليب ليسدّوا بها رمق الجوع الذي يحاصرهم فوق الحصار.
يثير التساؤلات حول دور البعض خاصة في مجال الخدمة الطبية أثناء المعارك.
يكشف لك النقاب عن سر عدم استخدام العدو لطائرات (F16) في المعركة، رغم استخدامه لكل أنواع الأسلحة الهجومية البرية والجوية: من دبابات وجرافات وصواريخ وطائرات دون طيار وطائرات الكوبرا والأباتشي والهليوكبتر وناقلات الجند... الخ، وكيف سقط ثلاثة عشر جنديا دفعة واحدة برصاص المجاهدين، وكيف كان القتال من منزل إلى منزل، بل وفي داخل المنزل الواحد من غرفة إلى غرفة، وكيف نجا المجاهدين بمعجزات إلهية من موت محقق أكثر من مرة.

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مكتبة فلسطين للكتب المصورة 2016