سورية .. سقوط العائلة .. عودة الوطن - حسن صبرا

سورية .. سقوط العائلة .. عودة الوطن
حسن صبرا
الدار العربية للعلوم ناشرون - بيروت
الطبعة الأولى 1434هـ - 2013م

نبذة عن الكتاب:
قلما تعرّض شعب من شعوب الأرض إلى ما يتعرّض له الشعب السوري من آلام، وقتل، وتهجير، ونـزف يومي مستمر حتى كتابة هذه السطور. ومن وسط الألم تبرز أقلام مسؤولة تؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها واختيار حاكميها ومنهم "حسن صبرا" الصحافي اللبناني بطل نشر الفضائح من أمريكا إلى إيران إلى سورية. وهذه المرة يأتي جديده شهادة حيّة من داخل الأحداث - في سورية - بدءاً من درعا "عملتها درعا" مروراً بكافة المحافظات والبلدات السورية، وانتهاءً بالأحداث الجارية على أكثر من صعيد دولي وإقليمي ومحلي.
"سورية: سقوط العائلة.. عودة الوطن" كتاب يتوجّه إلى العالم أجمع وليس للسوريين فقط، يكشف حقائق غابت أو غُيِّبت عن كثيرين، ويفضح أنظمة ومصالح الدول الكبرى بقدر ما يفضح النظام ورموزه وأعوانه من داخل الوطن وخارجه. لقد كُتبت فصول هذا الكتاب من داخل الأحداث واستنطقت الكثير من شهود العيان وأبطال هذه الثورة (مثقفيها وثوارها) فجاء الكتاب مزيج بين السرد القصصي والشواهد التوثيقية، والتحليل السياسي، مع عرض لآراء وتصريحات ساسة وعسكريين، يمكن اعتبار كل واحد منهم شاهداً على عصر (حافظ الأب - بشار الابن) وما صاحب ذلك من تطورات.
تحت عنوان [آخر الكلام.. أو أوّله] يقول حسن صبرا:
كثيراً ما سمعت من أصدقاء سوريين معارضين في الخارج: إن حلم تحرير فلسطين من عصابات الصهاينة، أقرب منالاً من حلم تحرير سورية من حكم آل الأسد. بل إن شرط تحرير سورية يمر بتحرير فلسطين، فما من قوة تدعم هذه العصابة في بلادنا إلا عصابات الصهاينة. كان بعضهم يردّد تبريراً أو خجلاً أو واقعاً أننا نحن في الخارج هاربون، منفيون بإرادتنا لأن الشعار الأشهر والأكثر شمولاً بين كثيرين منا: ألف مرة قتيل ولا مرة سجين في أقبية آل الأسد. فالتعذيب يميتك كل دقيقة بل وكل ساعة وكل يوم عشرات المرات وأنت السجين بلا تهمة، بلا محاكمة، بلا اسم، بلا أمد معروف.
وعندما ثارت درعا وكتب أطفالها على الجدران "يا دكتور إجاك الدور"، ما تجرأ أحد على وصفها بالثورة وما فكّر أحد أن محمد البوعزيزي في تونس يمكن أن يمدّ ظله بل نوره بدل ناره إلى سورية.. لكن النور كالطير، كالأفكار لا حدود لآثارها.. وصلت سورية فقرأ السوريون حمزة الخطيب وإبراهيم قاشوش والجوابرة وحسين هرموش وعشرات الآلاف غيرهم.. هؤلاء جعلوا سورية حرّة.. بل مهدوا الطريق كي تكون فلسطين نفسها حرّة أيضاً..
لقد استقامت الأمور في ثورة الشعب السوري ضد حكم الأسد: تتحرّر فلسطين عندما تتحرّر سورية".
design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مكتبة فلسطين للكتب المصورة 2016