الدولة البيزنطية 323 - 1081هـ - د. السيد الباز العريني

الدولة البيزنطية 323 - 1081هـ
 د. السيد الباز العريني
دار النهضة العربية - بيروت

نبذة عن الكتاب:
أدى اقتران الحضارة الهلنستية بالديانة المسيحية في نطاق الإمبراطورية اليونانية إلى نشوء ما يعرف بالإمبراطورية البيزنطية. حيث أن تزايد اهتمام الإمبراطورية الرومانية بالشرق، واعترافها بالديانة المسيحية وإنشاء عاصمة جديدة على البسفور هي (القسطنطينية) شكل البداية الحقيقة للعصر البيزنطي. والمؤرخون ينظرون إلى التاريخ البيزنطي هي امتداد للإمبراطورية الرومانية.
إن هذا الكتاب الذي أعد أصلاً ليكون كتاباً أكاديمياً، يعرض المؤلف لتاريخ الدولة البيزنطية في ثلاثة عشر فصلاً، تناول في الفصل الأول مراحل تطور دراسة التاريخ البيزنطي، حيث أشار المؤلف إلى القرن السادس عشر الذي تنامى فيه الاهتمام بدراسة هذا التاريخ، أما في الفصل الثاني فقد عرض المؤلف لنمو الإمبراطورية البيزنطية وتطورها منذ زمن قسطنطين حتى زمن جستنيان في حين عرض لعهد جستنيان في الفصل الثالث، وقد حكم جستنيان من سنة 527-565، وتتجلى عظمته في اتساع أغراضه السياسية، وتعدد ميوله ونزعاته.
أما في الفصل الرابع فقد تحدث المؤلف عن بيت هرقل (610-717). فقد ألف هرقل ومن جاء بعده من الأباطرة أسرة ترجع ترجيحاً إلى أصل أرمني، وحكم من 610 حتى سنة 641، ثم جاء بعده أبناؤه وأحفاده وانتهت هيمنتهم على عرش بيزنطية في سنة 717. وعرض في الفصل الخامس لعصر مناهضة عبادة الصورة المقدسة (711-843) إذ يقع تاريخ حركة مناهضة عبادة الصور المقدسة في مرحلتين، تمتد الأولى من سنة 726 إلى سنة 780 وتنتهي من الناحية الرسمية بانعقاد المجمع المسكوني السابع، وتمتد المرحلة الثانية من سنة 813 إلى سنة 843 وتنتهي بما هو معروف باسم العودة إلى الأرثوذكسية.
كما تناول في الفصل السادس خلفاء الأباطرة الأيزوريين والعودة إلى سياسة الأيقونية حيث عاد ليو الخامس إلى تنفيذ خطة اللاأيقونية مما قلب ضده العناصر المتناحرة في داخل صفوف الحزب الأرثوذكسي، وتطرق في الفصل السابع إلى العصر الذهبي للدولة البيزنطية في عهد الأسرة المقدونية، في حين بحث في الثامن ما أحرزه نقفور فوكاس وأخوه من انتصارات جعلت عصرهما أهم عصور الإمبراطورية، رغم أن الأمور الداخلية ازدادت سوءاً، وقد اشتهر نقفور بما قام به على الجبهة الشرقية في آسيا الصغرى من حروب طويلة الأمد أحرز فيها انتصارات باهرة قبل أن يتولى العرش.
وفي الفصل التاسع عرض المؤلف لعودة الحكم لسلالة باسيل، حيث ظلت الحقوق الإمبراطورية لسلالة البيت المقدوني محفوظة ومعترفاً بها من الناحية الرسمية زمن نقفور فوكاس وحنا زمسكيس. وعرض في الفصل العاشر لدور باسيل الثاني وإنجازاته حيث انتهى عهده بخروج بلغاريا الدانوب من أيدي البيزنطيين.
في حين عرض في الفصل الحادي عشر للفترة الثانية من حكم سلالة باسيل وهي الفترة التي شهدت الفتن الداخلية، بعد أن أضحى باسيل رزيناً شديد الصرامة كثير الشك، لا يثق في أحد، وانفرد بالحكم وحده، فكان حاكماً أوتوقراطياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى واشتد حرصه على المحافظة على أملاك الفلاحين والعساكر وازدادت كراهيته للأسر الحاكمة التي نازعته حقه في عرش آبائه.
وفي الفصل الثاني عشر عرض المؤلف لزوال الأسرة المقدونية (1025-1075) حيث اعتبرت وفاة الإمبراطور باسيل الثاني 1025 نقطة تحول في التاريخ البيزنطي، ذلك أن الأباطرة الذين خلفوا باسيل الثاني على الحكم، بلغوا من الضعف أنهم لم يستطيعوا مواصلة النضال ضد الزعماء الإقطاعيين. إضافة إلى انهيار الجيش ونظام الضرائب. وأخيراً بحث المؤلف في الفصل الثالث عشر عوامل الانهيار السياسي (1057-1081) حيث عدت هذه الحقبة من أهم الحقب في التاريخ البيزنطي، لأنه حدث في هذه السنوات، أن تطورت الأحوال في الإمبراطورية حتى أدت آخر الأمر إلى قيام الحركة الصليبية في الغرب.
design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مكتبة فلسطين للكتب المصورة 2016