فلسفة المواجهة وراء القضبان - محمود فنون

فلسفة المواجهة وراء القضبان
محمود فنون
منشورات دار الراية

نبذة عن الكتاب
كتاب فلسفة المواجهة وراء القضبان 
مؤلف الكتاب :محمود فنون 
سنة التأليف :1978م، وتم نشره عام 1982 
المكان : سجن الخليل في غرفة 16 
الذي نسخ الكتاب :رشيد الجعبري 
بعد تجربة طويلة مع التحقيق لثلاث مرات اتصفت بالقسوة ,وبعد الاستماع الى مئات التجارب الشخصية من المعتقلين عن كيفية ممارسة التحقيق معهم ونتائج هذه الممارسة .
وبعد ملاحظة نتائج التحقيق على الثورة الفلسطينية حيث كانت تتلقى الضربات القوية نتيجة للاعترافات المتسلسلة ...
ونتيجة لنقاشات في السجون وتجارب العديدين الذين حاولوا تقييم تجربتهم الخاصة أو الحكم على تجربة غيرهم ..نتيجة لكل هذا صغت ما أسميته نظرية االصراع في الأقبية وأكملت الكراس وكنت أنوي إعطائه هذا الاسم علما أن مادة الكتاب كتبت في السجن وظننت أن هكذا تسمية مناسبة..
تحررت من السجن عام 1978 ,وأخذت أسعى للحصول على المادة من داخل السجن .
تمكن الرفيق رشيد الجعبري من نسخ المادة على ورق شفاف ناعم وورق السجائر، وتم تحويل هذه الأوراق إلى كبسولات بطريقة تساعد على اخراجها وهكذا كان .
إثناء الاختفاء عام 1982 أعدت صياغة المادة وأجريت تصويبات عليها واقترح الرفيق أحمد قطامش بتسميته " فلسفة المواجهة وراء القضبان "
وتم نشره مغفل الاسم والناشر باسم أوراق حمراء 
كتب له أحمد قطامش تقديما مسهبا تعتبر جزءا أساسيا من الفكرة...
الكتاب يستهدف تثقيف المناضل الفلسطيني بأساليب التحقيق المختلفة ويوجهه بطرق الرد عليها من أجل تحصينه ليصمت في التحقيق ولا يبوح بأسرار الثورة الثمينة ولا يتعاون مع العدو الصهيوني..
االمحقق هو الذي يجسد العدو الصهيوني والمناضل بالأساس مكافحا ضد كل الوجود الصهيوني، فإذا صمد المناضل يصون نفسه وغيره ويصون أسرار الثورة والمناضلين أما إذا حرك لسانه فإنه يؤذي نفسه ويساهم بنفسه في تدمير بنى الثورة .
أوضح الكتاب نظرية الصراع في الأقبية ودور كل طرف من أطراف الصراع فيها وبرهن إمكانية انتصار المناضل منفردا على كل طواقم التحقيق الفاشية مهما كانت درجة فاشيتها التحقيق..
design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مكتبة فلسطين للكتب المصورة 2016