انقلاب الأصدقاء عبد الناصر والمشير عامر مبارك وأبو غزالة جمعتهم الدفعة وفرقتهم السلطة - حمادة إمام

انقلاب الأصدقاء عبد الناصر والمشير عامر مبارك وأبو غزالة جمعتهم الدفعة وفرقتهم السلطة
حمادة إمام
مكتبة جزيرة الورد - القاهرة
الطبعة الأولى 2011م

نبذة عن الكتاب:
يُحاول الكاتب حمادة إمام فى كتابه الجديد "انقلاب الأصدقاء" إعادة حكايات صراع السياسة والعسكرية فى مصر الحديثة؛ فيتناول الكتاب الجديد الصادر عن مكتبة "جزيرة الورد" تفاصيل انقلاب عبد الناصر على صديقه عبد الحكيم عامر وتحول صداقة وزمالة الكلية الحربية والخدمة العسكرية إلى صراع ومنازعات واتهامات ثم إلى مأساة قتل أو انتحار عامر بعد هزيمة يونيو.
يتناول الكتاب سر الصداقة التى ربطت الرئيس السابق محمد حسنى مبارك ووزير الدفاع الأسبق المشير عبد الحليم أبو غزالة، وانتهت بانقلاب مبارك عليه وتشويه صورته بقضية لوسى أرتين ثم خلعه وتعيينه فى منصب وهمى وهو مساعد رئيس الجمهورية؛ ويُقدم الكتاب تفاصيل جديدة حول علاقة مبارك وأبو غزالة بدءا من حرب أكتوبر وحتى اغتيال السادات.
ومما هو جديد ويؤكده المؤلف في كتابه هو صعود نجمى مبارك وأبو غزالة - وهما من دفعة واحدة فى الحربية دفعة 1949 - بعد مصرع المشير أحمد بدوى وزير الدفاع فى حادث سقوط طائرته عام 1981؛ وفيما بعد بدأ الصراع بين الرجلين لدرجة أن بعض الأبحاث الأمريكية تشير إلى أن أحداث الأمن المركزى عام 1986 من تدبير المشير أبو غزالة ؛ كما يشير المؤلف إلى أن لقاء بين مبارك وبوش عام 1989 انتهى إلى قول بوش لمبارك: إن أبو غزالة ليس رجلنا الخاص وذلك بعد القبض على ضابط مصرى يتجسس على برنامج تطوير الصواريخ .
ويكشف الكتاب تفاصيل إقالة أبو غزالة فى 16 أبريل عام 1989 حيث استدعاه جمال عبد العزيز سكرتير الرئيس وقال له: :ن الرئيس يُريدك بالملابس المدنية فسأله : خير ؟ فقال جمال عبد العزيز : خير إن شاء الله ، وبالفعل ارتدى أبو غزالة الزى المدنى واتجه إلى القصر الجمهورى وأدخلوه فى غرفة وبقى عدة ساعات منفردا ثم رآه مبارك وسأله : أنت هنا ! وكأنه لا يعرف بوجوده ؛ فرد المشير : أيوة ياريس إنت إللى طلبتنى، فقال: "اه انا عاوزك تحلف اليمين علشان عينتك مساعدا لى" . وكانت صدمة للمشير وصمت وخرج إلى العراق حتى عام 2005 عندما سعى للترشح للرئاسة وتم استدعاؤه وعاتبه مبارك عتابا شديدا .
أما المشير عامر فيستعين المؤلف بمذكرات برلنتى عبد الحميد للتشكيك فى قصة انتحاره، وسرد كيفية التعرف عليه عن طريق رجل المخابرات صلاح نصر، ثم يعرض الشكوك التى أحاطت بلغز وفاته فى أغسطس 1967 بعد أسابيع قليلة من الهزيمة العسكرية...